محمد نبي بن أحمد التويسركاني

286

لئالي الأخبار

مفرحة من العلامة من أن له نحوا من الف مصنف وانه والمجلسي الف كل واحد منهما في كل يوم من عمرهما الف بيت وما نقل عن السيّد المرتضى ان كتبه بلغت ثمانين الف مجلد من مصنفاته ومحظوظاته ومفرداته وما عن الشهيد الثاني كما في روضات الجنات انه بعث اللّه بعض يسئل القدوم عليه فقال له في الجواب احتاج إلى ستين جملا انقل عليه عليه ما ؟ ؟ ؟ من كتب اللغة وانه حدث مرة في ماة الف وعشرين ألفا من المحدثين وما عن الصاحب اسميعيل بن عباد انه بعث اليه بعض الملوك يسئل القدوم عليه فقال في اجوبه احتاج إلى ستين جملا أنقل عليها كتب عندي وفي نقل آخر كان من جملة اعذاره اليه انه يحتاج لنقل كتبه خاصة إلى اربع مأة جملا وعن بعض التواريخ كان له من الكتب نفيسة بالجملة في سفر له أربعمائة بعير وفي نقل اخر كان كتبه يحتاج إلى سبعمأة بعير وما عن الشيخ الرافعي ان كتبه كان مأة الف وأربعة عشر الف محابد وما مر قبل لئالى فضل العلم في لؤلؤ ان طول اللحية دليل على حمق صاحبه من الإشارة إلى حال جملة من الحفاظ وقد مر في ذيل اللؤلؤ السابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ قصّة من السيد الداماد والمحقق البهائي طاب ثراهما تذكرها يناسب المقام . وما عن المولى الأردبيلي إنّه إذا تكلم معه العالم الملّا عبد اللّه التّسترى في مسئلة وتكلّما فيها سكت الأردبيلي في أثناء الكلام ، وقال : حتى أراجعها في الكتب ثم أخذ بيد ألتّسترى ، ويخرجان من النّجف الأشرف إلى خارج البلد فإذا انفردا قال الأردبيلي : هات يا اخى تلك المسئلة فيتكلّم فيها ويحققّها الأردبيلي ، ويقول التّسترى : يا أخي هذا التّحقيق لم لا تكلمت به هناك لمّا سئلتك ؟ فيقول له : انّ كلامنا كان بين النّاس ، ولعلّه كان فيه تنافس وطلب المحقّر منك أو منّى والان لا أحد معنا إلّا اللّه سبحانه وقد مر في ذيل اللّؤلؤ السابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ قصّة من السّيد الداماد والمحقق البهائي وتذكرها يناسب المقام . وقال الشّهيد الثّانى رحمه اللّه في كتاب منية المريد في عداد آداب المدرّس الثّالث والعشرون وهو من أهمّ الآداب إذا سئل عن شئ لا يعرفه أو عرض في الدّرس